استبيان التقويم













يتم تقويم المتعلم في الجوانب التالية

تقويم نمو المتعلم في المعلومات: أي قدرة المتعلم على اكتساب المعارف والمعلومات وفهمها وتطبيقها، ويستخدم المربون لذلك أساليب متعددة أهمها الاختبارات بأشكالها المختلفة منها
-1- الاختبارات الشفوية: ويقصد بها سؤال المتعلم عما اكتسبه أو فهمه من المعلومات وعلى المتعلم أن يجيب بشكل شفوي
-2- الاختبارات المقالية: وهدفها قياس قدرة المتعلم على تذكر المعلومات والأفكار، وتتألف من عدد قليل من الأسئلة بين ( 3 5) أسئلة وعلى المتعلم الإجابة عنها بلغته الخاصة.
-3- الاختبارات الموضوعية: تتكون من عدد كبير من الأسئلة القصيرة نسبياً، والإجابات عنها تكون محددة بحيث يمكن تقدير صحتها أو خطئها بدرجة عالية من الموضوعية وهي على أنواع منها:
أ أسئلة الخطأ والصواب: حيث يعطى المتعلم مجموعة من البنود وعليه أن يضع إشارة صح أو خطأ أمام كل عبارة، وهي تقيس قدرة المتعلم على الفهم والاستيعاب
ب الاختيار من متعدد: وفيها توضع عبارة واحدة يليها عدد من البنود وعلى المتعلم أن يختار البند المكمل للعبارة.
ج أسئلة المقابلة: وهو يشبه اختبار الاختيار من متعدد ويتألف من قائمتين من العبارات القصيرة أو الرموز أو الأرقام، ويطلب من المتعلم الوصل بين عناصر القائمة الأولى وعناصر القائمة الثانية.
د أسئلة التكميل: في هذا الاختبار تكتب عبارات ناقصة ويطلب من المتعلم تكميلها بعبارات أو أرقام من عنده، وفي هذا النوع من الاختبار على المتعلم أن يعمل فكره ويتذكر، وفرصة التخمين فيه معدومة.
ه أسئلة إعادة الترتيب: حيث يعطى المتعلم مجموعة من التواريخ أو العبارات أو الحوادث، ويطلب منه إعادة ترتيبها زمنياً مثلاً، أو ترتيب جملة من العبارات لتشكل موضوعاً متكاملاً.
و- اختبارات المقننة: هي اختبارات موضوعية تجرب عدداً كبيراً من المرات، وعلى عدد كبير من المتعلمين لتصل إلى صورة تتمثل فيها كل المعايير المطلوبة من الاختبار، كالصدق، والثبات، الموضوعية وتجرب من قبل الباحثين والعلماء.
* تقويم نمو المتعلم في المهارات والسلوكات: لكل مادة مهاراتها الخاصة بها والتي تناسب طبيعتها ومن الأمثلة على ذلك في التربية الإسلامية: قياس، مدى تفاعل التلميذ مع المادة التعليمية ومدى تمثله للمواقف الخلفية وكيفية تطبيقه للواجبات الدينية المقررة في المنهاج، وهذه الوضعية تأخذ مكانا هاما في مادة التربية الإسلامية بحكم 
تركيزها على الأداء والسلوكات والتفاعل الوجداني مع التحصيل المعرفي



الجواب 02


النقاط السلبية 
-البطء في وجود خطط متطورة للتقويم تتكامل مع المسعى التعليمي في جوانبه كافة
- أن الجهود الأولى كانت منصبة على معالجة مشكلات تعليمية كانت تستهلك معظم الوقت
-ضيق الوقت
-اكتظاظ التلاميذ
- محدودية أثر الممارسات التقويمية التي تتم في التحسين من النظام التعليمي حيث تكاد تقتصر الوظيفة الحالية للتقويم التربوي على توفير معلومات عن التحصيل الدراسي هدفها تقرير النجاح أو الرسوب
- محدودية الدور الذي تؤديه الاختبارات التي يعدها المعلمون خلال الفصل الدراسي ( مقابل تلك التي تعطى في نهاية العام )
- نتائج التقويم تأتى متأخرة أي في نهاية البرنامج
-استبعاد المجال العاطفي.
-يعتمد على أسئلة يسهل تصحيحها.
-يعتمد على الحفظ وليس على الفهم. 
-يركزعلى المهارات الدنيا ولا تركز على المهارات العليا.
-قلق الطلاب في الامتحانات يؤثر على تحصيلهم فيه.
-يركز على نتائج الاختبار أكثر من عملية التعلم.
-غير ملائم لذوي الحاجات الخاصة.
ايجابيات 
-تغطية جيدة من حيث المضمون.
-جيد لاختبارات واقعية ومعارف ومهارات محددة.
-سهلة التصميم.
-سهلة الادارة.
-سهلة لوضع العلامات والتقارير.
-أكثر موضوعية.
-سهلة التحليل.
-مؤسسة(منذ القدم نتعامل معها).
-مقبولة بشكل جيد.



الجواب 03

المقترحات 
يجب أن ترتكز خطة تطوير التقويم التربوي على مجموعة من الأهداف أهمها :
1 ـ تطوير البنية الأساسية للأجهزة و الإدارات المختصة بالتقويم ودعمها بالكفاءات الفنية المؤهلة.
2 ـ تطوير النظم والإجراءات الفنية والعملية المتبعة في إعداد الاختبارات وبنائها وحفظها وتصحيحها والاستفادة من نتائجها .
3 ـ تحسين نوعية الاختبارات المدرسية من حيث مستوى إعدادها وتطبيقها وأوجه الاستفادة منها
4 ـ مراجعة لوائح الاختبارات والتقويم وتعديلها في ضوء الأسس القياسية وبما يتفق مع الغرض منها .
5 ـ سد الاحتياج من الاختبارات المدرسية اللازمة لعمليات التقويم التربوي .
6ـ سد الاحتياج اللازم من أدوات التقويم في مجال اختبارات الاستعداد والميول والاتجاهات وغيرها من الاختبارات المناسبة للتشخيص والإرشاد .
وتبعا لهذه الأهداف السابق ذكرها يمكن أن يتم التطوير وفقا للمحاور التالية :
أ ـ تطوير البنية الأساسية :
لابد النجاح أي خطة لتطوير التقويم التربوي مهما تواضعت طموحاته أن تركز في البداية على توفير البنى والأنظمة والأساليب الإجرائية والإدارية اللازمة لها وبلورتها بطريقة تدرجية
ب ـ تطوير النظم والإجراءات الفنية والعملية للاختبارات :
إن احتمال الهدر في إعداد الاختبارات والأسئلة والحاجة إلى الاستفادة من الجهود السابقة يحتم ضرورة تطوير قواعد معلومات تحقق أقصى درجات الاستفادة من تلك الجهود ضمن نظام يقوم على تحديث أنظمة الإعداد والإدارة وحفظ النتائج والاختبارات وإعداد التقارير الفنية عنها . ويشمل التطوير الإجراءات المتبعة في إدارة نظم الاختبارات بما تضمنه من توفير للأساليب الملائمة لسلامة إعداد الاختبارات ذاتها بما يضمن تمشيها مع الأسس الفنية والعلمية للاختبارات، وتطوير أساليب تخزين الأسئلة وتنظيمها وتصنيف الأهداف السلوكية التي تعتمد عليها تلك الأسئلة في قواعد معلومات حديثة تمثل وفراً للجهد وربطاً للعناصر المختلفة في عملية تطوير الاختبارات .
وللتحسين من مستوى إعداد الاختبارات المدرسية أساليب متعددة منها : __
أ ـ يهدف إلى تطوير مهارات المعلمين في مجال إعداد الاختبارات .
ب ـ يعتمد على أن تقوم كل جهة بتطوير عدد من الاختبارات التي يمكن أن تستخدم على مستوى المدارس لكل مادة دراسية في نهاية الفصل الدراسي .
ولإعداد هذه الاختبارات يلزم توافر رصيد ضخم من الأهداف السلوكية وعدد كبير من الأسئلة ذات السمات التعليمية الجيدة ليمكن 
ج /تطوير الكفاءات الفنية المتخصصة في مجال الاختبارات :
تتطلب عملية تطوير الاختبارات أو التقويم عموماً وجود مؤهلين متخصصين على مستويات متنوعة من التأهيل ، فان برنامجاً متدرجاً للتدريب سيشمل من جهة توفير أولئك المؤهلين لبناء ما تحتاجه الوزارة من اختبارات والاستفادة من خبراتهم في توفير التدريب للعاملين في الميدان .
وفي هذا الصدد يمكن أن يتم التدريب وفقاً لإستراتيجية تنطلق من إعداد مدربين في مجال القياس والتقويم ، يقومون أنفسهم بتدريب العاملين في الميدان من مشرفين تربويين ومختصين في المجالات التي تنظمها مراحل إعداد الاختبارات
مقترحات من خلال اتباع الخطوات التالية /
1ـ إشراك أعضاء من المجتمع الذين لهم علاقة بالمنهج .
2 ـ بناء أهداف عامة و أهداف خاصة وترتيبها وتصنيفها .
3 ـ وضع الأهداف في صيغة يمكن توصيلها إلي المعلمين وغيرهم لتساعد في عملية التعلم .
4 ـ بناء الأوراق اللازمة لقياس مدى تحقق الأهداف .
5 ـ جمع المعلومات باستخدام الأدوات المتوفرة و التي تم تطويرها بصورة مستمرة .
6 ـ تحليل نتائج المعلومات .
7 ـ تفسير البيانات في ضوء المعايير التي تم تطويرها للحكم على مستوى الأداء .
8 ـ صياغة التوصيات الخاصة بتعديل البرنامج أو تعديل أهدافه .